توعية خيرية الجارودية للعمالة الوافدة حول جائحة كورونا

تقرير اللجنة الإعلامية – تصوير: يوسف المرهون

قامت جمعية الجارودية الخيرية متمثلة بوحدة التطوع بحملة توعية للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا وذلك من خلال توزيعها لمنشورات توعوية على ما يقارب 500 وافد من غير المتحدثين باللغة العربية، يومي الجمعة والسبت بتاريخ ٢٧-٢٨ شوال ١٤٤١هـ.

ونُشِر ما يربو على 200 منشور توعوي مطبوع بلغات متعددة على العمالة الأجنبية في أماكن مختلفة مثل مساكنهم، أماكن تواجدهم ومقر أعمالهم كالبقالات والمطاعم، أماكن البناء، المناطق الزراعية والأماكن الحيوية ضمن النطاق الجغرافي لعمل الجمعية.

وأشار المتطوع ناجي إبراهيم آل سليمان إلى كثرة الأعمال التطوعية الجميلة لكن أجملها ما يتصل بخدمة هذا الوطن وخاصة في الظروف الملحة ولو بالشيء البسيط، وأن مشاركته في توزيع منشور التوعية للوقاية من جائحة كورونا كانت من هذا المنطلق، وهي تجربة رائعة ومميزة جدًّا حيث كان العمل بنسبة كبيرة مع الأجانب من الجنسيات المختلفة وكان الجميع يستقبلنا بابتسامة وترحيب ولطف.

الجدير بالذكر بأن الجمعية ساهمت في حملات توعوية مختلفة منذ بداية الجائحة حتى الآن.

١٧١,٩٠٩ ريالًا حصيلة زكاة الفطرة لعام ١٤٤١هـ لخيرية الجارودية

اللجنة الإعلامية

بدأت جمعية الجارودية الخيرية استقبال زكوات أفراد المجتمع من أول أيّام شهر رمضان المبارك حتى ٢٩ مِن الشهر الكريم في مبنى الجمعية، وللتحويلات البنكية حتى بعد الواحدة من منتصف ليل يوم السبت الموافق ٣٠ شهر رمضان المبارك.

ولقي البرنامج هذا العام إقبالاً كبيرًا متفوقًا بذلك على إحصائية العام الماضي حيث بلغ عدد المزكين لهذا العام ٥٩١٢ فردًا، ليصل إجمالي مبلغ الزكوات ١٧١,٩٠٩ ريالًا، ليستفيد منها ٤٠٩ فردًا.

وبيّن مشرف اللجان الاجتماعية في الجمعية علي مكي آل وهيب بأنَّنا بدأنا العمل بالإذن الشرعي لبرنامج زكاة الفطرة، وعَمَل الفريق بإيجابية مُحوِّلاً الأزمة المتوقعة من الازدحام إلى فرصةِ تطوير وذلك بفتح باب الاستلام طوال الشهر الكريم وتعدد قنوات استلام الزكاة بين النقد في الجمعية والتحويل البنكي عن بُعد.
كما أطلقنا رابط حاسبة الزكاة والذي يُمكّن الفرد من حساب قيمة زكاته بشكل آلي، كل ذلك تسهيلاً على المؤمنين المزكين وتحت إشراف المشايخ الفضلاء.

وعلّق آل وهيب بأن العمل تزامن معه حملة إعلامية مكثفة ومجدولة مما جعل عملية استلام الزكاة سهلة وسلسلة على المزكين والعاملين خاصة مع إلغاء الاستلام الجماعي ليلة العيد نظرًا للظروف الحالية التي نعيشها وكي تصل الزكاة إلى مستحقيها فجر العيد.

وأشار المتطوع في برنامج الزكاة محمد حسن السليمان إلى مشروعية زكاة الفطر وما لها من الأثر البالغ في تطهير النفس والمال، وإلى إقبال عدد كبير من المزكين رغم هذه الجائحة ولله الحمد.

وأثنى السليمان على الجمعية في هذه الفترة بإنجازاتها الكبيرة ومساندتها للمتضررين من جائحة كورونا وفتح باب التبرعات لهم، وكذلك برنامج السلة الرمضانية التي تم إنجازها في وقت سابق وقبل دخول الشهر الكريم بأيام.

وشكرت إدارة الجمعية المجتمع لثقتهم في جمعيتهم والتفاف أياديهم البيضاء حولها. وأن أبواب الجمعية مفتوحة دائمًا لخدمة المجتمع كافة.

للخدمات الإجتماعية